قصة التجارة و الاداء الإلكتروني - الإنترنت


التجارة الإلكترونية  e-commerce

 
سنوضح في أربع نقاط أن ما يحسب في درب المستحيل في المتاجر المادية، هو من بديهيات المتاجر الإلكترونية:
  • متجر مفتوح 24 ساعة / 24 كافة ايام الاسبوع : نعم، فعكس المتاجر المادية، المتجر الإلكتروني لا يغلق أبدا، و ليس محتاجا لبائع ليبقى مفتوحا.
  • بعض الزبائن لا يستطيعون التنقل صوب المتجر المادي بسبب موقع البعيد مثلا: مع المتجر الإلكتروني، يزول هذا الإشكال، بحيث تصبحون على بعد نقرة فأرة من زبائنكم.
  • أما عن إشكالية ضيق الحيز في المتاجر المادية و التي تدفع التجار للتفنن لوضع المواد في الرواقات و الرفوف بطريقة بارزة، لكن في كل الأحوال ضيق الحيز يمنع من جعل المواد كلها بارزة في نفس الوقت. مع المتاجر الإلكترونية، هذا المشكل محلول أيضا، إذ بإمكانكم عرض عدد لا محدود من المنتوجات، كل ما علينا هو تصميم صفحات مثيرة و جذابة.
  • مع التجارة الإلكترونية، يكفي أن تكون خدماتكم رفيعة المستوى لتنالوا إعجاب الزوار الذين لا يتوانى الكثير منهم في وضع تعليقات إيجابية ( او سلبية إذا كانت خدماتكم مزرية). أن يحكمك الزوار إيجابا أفضل و أنفع كثيرا من مدح الذات.

 

لنغص في التاريخ بحثا عن ظهور و تطور هذه التجارة؛

أول تجارة إلكترونية ظهرت هي تجارة الحشيش بين طلاب جامعتي ستانفورد و مسشوستس الامريكية سنوات 1971 و 1972 مرتكزين على مشروع البحث ARPANET الذي سيفضي للإنترنيت فيما بعد. من هذا التاريخ، تم تطوير العديد من النماذج للتسويق الإلكتروني في الولايات المتحدة و بريطانيا و فرنسا حيث سيظهر جهاز المينيتل الوطني سنة 1982 الذي يوفر إمكانية وضع طلبيات لبعض المنتوجات، ثم في سنة 1984 ظهر كمپيوسيرف في الولايات المتحدة و كندا، كأول متجر إلكتروني مفهوم من العموم. و إنطلاقا من سنة 1990، مع ثورة الإنترنيت و ظهور اولى المواقع، ظهر موقع www.books.com سنة 1992 يقترح كتبا للبيع مع الدفع ببطاقة بنكية. ثم تطورت المتاجر الإلكترونية مع تطور متصفحات الويب خلال التسعينات من القرن الماضي، حيث برز فاعلون كبار كAmazon و Ebay و AOL عرفوا كيفية الإستفادة من حمى المضاربات في قطاع الإنترنيت .. حمى و فقاعة ستنفجر لاحقا خلال سنة 2000.

بعد سنة 2001، ستصبح التجارة الإلكترونية متأثرة بلاعب كبير إسمه جوجل، و الذي عبر محركه للبحث و خدماته "إعلانات جوجل" التي تسهل الوصل بين الفاعلين في السوق. ليس جوجل وحده بل عمالقة آخرون في عالم الويب 2.0 كالفيسبوك إستطاعوا كذلك من لعب دور مماثل. من جهة أخرى، تدريجيا لم يعد التجارة الإلكترونية مقتصرة على اللاعبين الكبار، بحيث شهدنا و لا نزال نوعا من دمقرطة الولوج للسوق الإلكترونية. يرجع هذا الامر لتطور تطبيقات مجانية تمكن من تصميم مواقع للتجارة الإلكترونية بكلفة قليلة، أبرزها تطبيق Prestashop الذي أنجزت بواسطته مئات الآلاف من المتاجر الإلكترونية. في هذا الصدد، يقترح موقع باينة دورة تكوينة في إنجاز المتاجر الإلكترونية بإستعمال Prestashop.

و عموما، يمكن تقسيم التجارة الإلكترونية حسب طبيعة البائع و المشتري؛ 'شركة لحكومة' او 'شركة لشركة' او 'شركة للافراد" او "افراد لافراد". و تشمل التجارة من نوع 'شركة للافراد" بشكل كبير المواد الثقافية كالكتب و المواد التكنولوجية كالحواسب و خدمات السياحة و السفر كالتذاكر و المواد الغذائية و الملابس و غيرها. فيما ترتكز التجارة من نوع 'افراد لافراد ' على الإعلانات بين الخواص.

 

0

التعليقات

لا يوجد أي تعليق.

عذراً :
الكتابة في هذا الحيز مخولة فقط للأعضاء المسجلين
من هنا للتسجيل
كونوا سباقين للتسجيل :
بتسجيلكم اليوم ستكونون من أوائل الأعضاء في البوابة، ما سيجعل لكم مكانة مميزة في الموقع.
الأعضاء لهم إمتيازات :
يتمتع الأعضاء بحق التعليق على المقالات. تعاليق و أسئلة و ردود الأعضاء لا تستلزم موافقة مسبقة من الإدارة ( عكس مساهمات الضيوف)